الثلاثاء، 23 أبريل 2013

هويتنا الإسلامية ()





الحمدلله الذي علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء سيدنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد صلى الله عليه وسلم..

(وماخلقت الجن واﻹنس إلا ليعبدون)

تأمل هذه اﻷية..!
استشعرها اكثر ..

منذو طفولتي وامي وابي يجيبوني بها عندما اقول من الذي خلقنا؟!يقولون الله .أتسأل لما خلقنا؟ يجيبوني لنعبده ..

أنا مسلمة واخي مسلم..!
أتسأل كيف لي أن أؤدي ما أمرني الله به ؟!

وكيف لأخي أن يفعل ذلك !؟هل كلانا نفعل نفس الشيء أم هناك اختلاف؟!

مهلا..نحن خلقنا مسلمون ونعلم بأن هنالك فروق بين الذكر واﻷنثى..!

لكن لما أصبحنا في مجتمعات تسير على عادات وتقاليد متناسية الشرع !
أصبحنا نخلط بين الادوار ونهضم حقوق البعض بلا اي شرع وقانون عادل ..!

اﻹسلام اعظم كلمة في تاريخ البشرية، كلها اﻹسلام ليس شيء سهلا يستحقه الجميع..!

هل تعني ذلك ؟!
هل أنت مسلم حق ؟!
هل تعرف ماهي أركان اﻹسلام وتجتهد في فعلها بحب دون اكتراث لمن حولك..!
هل تشهد بأن لا إله إلا الله وتشهد بأن محمدا رسول الله ..!
هل تؤدي صلاتك!؟
التي بمجرد تركك لها متعمدا تخرج من اﻹسلام وتكون كافرا! هل يعني ذلك الجميع . !

واسفااااه اصبحنا نرى شباب المسلمين في كل مكان عدا المساجد..واسفاااه ينامون ويستيقظون ويخرجون ﻷعمالهم متناسين صلاة تركوها .!
واسفاااه أصبحت اسمع بأن الذي يتوقف عند مسجد او يترك مابيده ليصلي معقد !؟ مسوي مطوع! بعدين صلي لاحق عليها !

لا حول ولا قوة الا بالله
حال يدمي العين ويوجع القلب..!

صلاتك هي عامود حياتك إن صلحت صلح سائر عملك وعشت حياة طيبة وسعيدة..
صلاتك هي اساس إسلامك...!

ياشباب ويافتيات الامة الاسلامية اين انتم من إسلامكم.!؟اين انتم من دوركم الذي خلقتم من أجله..!
وقفة لابد من أن يتوقف عندها كل شاب وفتاة ..!؟

من انا ؟ نعم من انت!؟

اتحسبون إنا خلقنا وعبدنا ماكان ابائنا يعبدونه؟!ولا نعلم ماهو وكيف؟!

ااصبحنا نعيش في زمن الجاهلية ..!

إحمدو الله بأن خلقنا في بيئة إسلامية في بقعة أكرمها الله باﻹسلام وبوجود المساجد واصوات الاذان في كل مكان، بروحانية رمضان وروحانية الحج..
إستشعر حب الله لك ..
إستشعر بأنك لست من ملايين اليهود والنصاري..!
استشعر بأن الله خلقك واحسن خلقك واكرمك بعقل تميز فيه اي طريق تختار !؟جنة ام نار

اي طريق اسلكه ﻷكون على حق
اي شيء افعله واقوله حتى أجعل هذه اﻷمة كما اراد الله ورسوله ان تكون..!؟

الا تستطيع أن تكون همتك عالية لهذا الحد !مهلا ااخبرك الشيطان بأنك لا تستطيع وهذا مجرد كلام!

لو كل انسان في هذا الوجود فعل هكذا لن تجد اﻹسلام منتشر لهذا الحد..!

أتسأل لما نجد انفسنا خجلى من ارسال مقطع من القران او خجلى من نصيحة صادقة..!
او تذكير بعذاب القبر والنار..!

هو ليس بسبب ردة الفعل من الطرف اﻷخر بل ﻷن ايمانك قليل ..الا تتمنى ان يكون لك اثر في الحياة..
كلنا نتمنى ذلك لكن من يفعل ذلك بصدق..!
من منا يعيش الحياة بسعادة وامل وتفاؤل..! فقط من كان قريب لربه واحتوى من حوله بحب واخاء..

لانعلم متى نموت وكيف هي خاتمتنا ..!
لكن كلنا نعلم بأن كل ثانية محاسبون عليه وسنتحاسب على كل كلمة وكل فعل ..!؟

إستيقظو من سبات الحياة الجاهلية ..استيقظو واعزو اﻹسلام والمسلمين ياشباب وفتيات هذه اﻷمة إنه دوركم اﻷن..اعتبرو بأن حياتكم ماهي الا مسرح وكلنا سنقف ونقدم فيه شيء..!
ماذا تريدين ان تقدمي وماذا تريد ان تقدم..؟
هل ستخبرهم كيف هي طريقة اللعب بالبالوت والتفحيط وكيف تلعب في اعراض الناس؟
هل ستخبريهم بااخر اغنية وموضة هذه السنة؟ هل ستخبريهم الفرق بين الاجهزة الذكية وافضل مواقع التواصل اﻹجتماعي..!؟

لا اعلم حقا ماذا ستفعلون بهذه الامة..
لكن هو سؤال اوجهه لكم يامعشر المسلمين ..

أين أنتم من إسلامكم؟اين انتم من قدوة حبيبكم ؟اين أنتم من عزة اﻹسلام؟اين انتم اين اين..!؟

لو كل إنسان عاش لينتظر مبادرة غيره،لكنا اﻻن احياء بقلوب ميتة ..!

كن انت اول المبادرين لنشر رسالتك لنشر ابتسامة
لنشر اخاء وسلام..

ﻷنها ستكون في ميزان حسناتك في يوم تحتاج لحسنة حتى تدخل الجنة..

كن مسلما بخلقك كن مسلما بعملك كن مسلما بفعلك كن مسلما بتواضعك كن مسلما ب إبتسامتك..
كل شيء سيؤجرك عليه الله اولست في نعمة ..!

هي دعوة لي اولا ولكم ..بإستشعار عظمة اﻹسلام واستشعار كم نحن مسلمون..!؟

اللهم إجعلنا ممن يحملون هم اﻹسلام وإجعلنا ممن اكرمهم الله بنشر اﻹسلام ..وإجعلنا ممن ترضى وتعفو عنهم ..
بقلم خلود العلوني ❤🌹


الأحد، 30 سبتمبر 2012

مصاب محمد عليه الصلاة والسلام



خرج إلى الدنيا يتيماً لم يرَ أباه، ماتت أمه وهو صغير لم يبلغ الحلم، تربى عند جده، فلما مات جده ثم تربى عند عمه، فلما شب واستقام، دعا إلى الله ونصره أبو طالب الذي مات ولم يُسلم، احترق قلب النبي صلى الله عليه وسلم عليه، استغفر له اللهَ، فمنعه اللهُ جل وعلا. تزوج من خديجة فإذا به يحبها كأشد ما يحب إنسان امرأته على وجه الأرض، ولكنها غادرت الدنيا وفارقته، وتُرك في هذه الدنيا بين مستهزئ وساخر، وشاتم وضارب، 

انظر ماذا يقول الشاعر فيه:

ولَّى أبوك عن الدنيا ولم تره وأنت مرتهن لا زلت في الرحمِ
وماتت الأم لما أن أنست بها ولم تكن حين ولَّت بالغ الحلمِ
ومات جدك من بعد الولوع به فكنت من بعدهم في ذروة اليتمِ
فجاء عمك حصناً تستكن به فاختاره الموت والأعداء في الأجمِ
ترمى وتؤذى بأصناف العذاب فما رُئيت في ثوب جبار ومنتقمِ
حتى على كتفيك الطاهرَينِ رموا سلى الجزور بكف المشرك القزمِ
أما خديجة من أعطتك بهجتها وألبستك رداء العطف والكرمِ
ولت إلى جنة الباري ورحمته فأسلمتك لجرح غير ملتئمِ
وشج وجهك ثم الجيش في أحد يعود ما بين مقتول ومنهزمِ
لما رزقت بإبراهيم وامتلأت به حياتك بات الأمر كالعدمِ
ورغم تلك الرزايا والخطوب وما رأيت من لوعة كبرى ومن ألمِ
ما كنت تحمل إلا قلب محتسب في عزم مفتقد في وجه مبتسمِ

صلى الله عليه وعلى آله وسلم، انظروا كيف صبر، فكيف لا نحبه؟ أوذي وصبر لأجل من؟ لولا صبره، لولا تحمله، لولا جهاده عليه الصلاة والسلام لكان الواحد منا الآن يعبد ماذا؟ يتأسى بمن؟ ينتهج أي دين؟ ماذا يكون مصيرنا؟ 

للشيخ نبيل العوضي_حفظه الله_




الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

(الأب المربــي)



إن محمدًا (صلى الله عليه وسلم) كان في أُبوته حضاريًّا بكل معاني الكلمة،
 فلم يضغط على أبنائه ضغط المتسلطين في اختيار من الاختيارات،
 ولم يمثل في بيته ولأبنائه دور الديكتاتور المرهوب، ولكنه كان يوجههم عن طريق قلوبهم وعقولهم، 
فيستعمل معهم المحبة والإقناع بوصفهما وسيلتين مؤثرتين في تربيته، 
كما لم يتخلَّ عنهم في مواقفهم المختلفة؛ سواء كان ذلك في صغرهم أو بعدما كبروا، 
وهو في كل ذلك يعلم أن ما يفعله إنما هو أنموذج من منهج تربوي سيحتذي به الآباء من أمته من بعده.
من جانب آخر فقد حرص محمد (صلى الله عليه وسلم) على ألا يكون حبه لأولاده سببًا لفشلهم عندما يتركون مسئولياتهم ويعتمدون عليه اعتمادًا كليًّا في شؤونهم، بل ربَّى فيهم مسؤوليتهم الخاصة، وعلمهم أنه لن يغني عنهم شيئًا، 
وكان يقول لابنته فاطمة: «يا فاطمة بنت محمد! إني لن أغني عنك من الله شيئاً»، 
وفي موقف آخر تشكو له ابنته فاطمة من كثرة أعمالها المنزلية مع مرضها، وتطلب منه خادمة لها تُعينها في شأنها،
 فإذا بمحمد (صلى الله عليه وسلم) ينصحها بأن تسبح ربها ثلاثًا وثلاثين، وتحمده ثلاثًا وثلاثين، وتكبره أربعًا وثلاثين إذا أتت مضجعها للنوم، ويخبرها أن ذلك خير لها من خادم»
.إنه إذن والد يتصرف وفقًا لنظرية تربوية محكمة ومبادئ مقننة لا تنتقصها في حين من الأحيان عواطف الأبوة، 
ولا تهزها مشاعر منفردة.إننا قد نرى كثيرًا من الآباء يتحدث بكثير من الحب عن أولاده وخوفه عليهم،
 إلا أنه يهمل حسن رعايتهم وتربيتهم؛ فيخرجون عاقين له منحرفي الخُلُق والأفكار، 
إلا أن محمدًا (صلى الله عليه وسلم) قد أدرك هذه السقطة التربوية، 
فكان كثيرًا ما يقول لأبنائه: «أنقذوا أنفسكم من النار»